التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

دندن الوعد من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 دندن الوعد  تلاشى الرعد  في أباريق من رخام  وفناجين لا تقرأ بإنتظام  خطوط تتقاطع كيفما تشاء  يقرؤها حتى من لا يرى  فأنتِ حبيبتي .. مهما آلَت أليها علوم الجفر  دعيهم يقرؤن كفي  فهل فيهم يفسرون ؟ وهل سيكتشفون اسمك في سر الخطوط ؟  دعيني أُكذب ما أشاء .. إلاّ ما يخص حبيبتي .. عطرها .. اسمها .. رنت خلخلها .. كل شيءٍ يمكن تلافيه  إلاّ امرأة تتجول بشراييني فدعيني أجادل  ودعيني اعناد  دعيني أن أقول لا فكل ما دون أنوثتكِ محل جدال  فأين ستكونين .. ؟ نحن كفيض من سدم مجنونة  كل ما حولنا سيرانا  الاعلام .. شاشات التلفزيون .. سنكون حديث مواقع التواصل  فأنتِ حبيبة شاعر يكتب نصه من الف بيت  يا نجمة غلاف المجلات  ويا نجمة شباك التذاكر  دعيني أريكِ بعض مني  فأسمينا في أنداد الثريا كُتب  دعيني أهرب فيكِ قبل أن يتلاشى الفراغ  فالشعر في العينين يصاغ  وذلك الأعسر خط الحب على أوراق الغرام فهل ستبوحين من أنا ؟ لا يهم أن كان مكرا أو خداع  فذاك زيف الخريف  كل الأرصفة تعرفنا  ح...
آخر المشاركات

عذاب التمني من روائع الراقية مليكة بن قالة

 __'عذاب التمني__ سنابل العمر عطشى تنتظر المطر حلمي عتيق ونافذتي موصده تُطل منها روحي من الخلف تهتز الستائر رغما عني تفاصيل طيفگ بين السطور  لن تكتحل أهداب العين فقد أضمرت غيضا من الهجر  تستفزني الأيام ويحيرني شتات الشعور لا تقف في المنتصف وتعتنق سكونا لليل وقت السحور هب على كنسمة وداعب وحداني بلا ضرر كلماتي ترتجف بين البقاء والغياب  و بين الرجاء و العتاب يترعرع الهوى  قاسمني أريحية القلب وضماد الطُهر تجنبا لإحتباس الظنون واجمع ٱمنيات لتخلد بين طيات الدهر     __'لماذا أنا؟____   من جمع النساء انتقيتني  وعلى ضفة الحلم تقتل واقعي لما أخترتني من بين الأنام ومشيت بي بين الزحام ثم هجرتني أنا إمرأة لا تصلح للحب والأكاذيب ولا ترجو اللقاء وغيرتها أعنف من الطوفان ثورة عشقها ذكاء بلا حمى و لا هذيان  قوية لا تبوح بضعفها لا وتثور متل البركان سكين الغدر في الحشا يؤلمني حذرة من الهوى و نيران الرهان    خسرت عمرا في كنف النسيان.                إلا ان النصيب لم ينصفني     مليكة بن قا...

لغة الزمان من روائع الراقي ياسر عبد الفتاح

 لُغَةَ الزَّمَانِ تَعَرَفْ وَتَعَلَّم لُغَةَ الزَّمَانِ وَدَعْ قَاسِيهَا فَلَيْسَ لَنَا الآنَ قَاطِعًا جِدُ آسفًا مافيها صَارَ الوَعْدُ كَذِبًا والخِيَانَةُ طَبعُ غَادِرِيهَا أُسرُُ تُفَكَكُ وَعيًا وَجَهلًا يَاسُوءَ بَانِيهَا تَقَرُبًا زَائِفًا لِخِدَاعِ الغَافِلِ كَي يَرتَقِينَا إِسْتِحْلالُُ الحَرَامِ تِلكَ مُثُلُهُم يَا خَائِبِينَا صَار سُمُهُمْ نقيع يَقْتُلُ اروَاحًا مسَالِمِينَا يَزِجُونَ بِورْدَاتِهم بِزَوجٍ مُتْرَفٍ مُرْغَمِينَا أَلَا هَلاكَ لِقَومٍ سَلبُوا الحُقُوقَ بَاسِمِينَا يُقْسِمُونَ الزُّورَ عَيْنَ تَجَاهُرٌا لا خَاشِينَا يُزَيِّنُونَ لِبَنِيهِمْ زَوَاجًا بِمُترَفةٍ طَامِعِينَا وَصِلَةُ الرَّحِمِ يَدَّعُونَهَا قَولًاوَهُمْ فَاقِدِيهَا أَلا رَعِينَا أَنْفُسَنَا تَمَسُّكًا بِدِينِ اللَّهِ نَاجِينَا    بقلم ياسر عبد الفتاح       مصر منياالقمح

المشكلة من روائع الراقية راوية شعيبي

 " المشكلة أنّي لم أستمع إلى نواقيس الإنذار و مضيت فيه حتى الغرق " ليس من حقي أن أقبض على الزبد فنواقيس الإنذار تصدح في أذني خطر خطر ... و السفن الهاربة في عرض الحلم تنبت جناحين من ماء و تخوم الذاكرة تصارع موج البقاء و تغفل عن تحليق المواسم فوق رأسها فتنسى متى عربدت الريح في وجهها و تكتم أين ألقت السماء مدامعها آخر مرّة تعودت أن يغتسل في حوض دمها حقد أفكار متصارعة و تتوضأ من بريق ألمها أجساد آمال منعكفة هي نزل يتوافد إليه الهاربون من الغرق و سلام المغادرين لمرافئ الأحزان صوتها حفيف قصائد مرمية على شاطئ التعب و هدير أعماق عظيم جلده الطريّ قبلة المسافرين تعودت أن تزهر رمادا في كأس من غيم و تفتح للغسق شرفات مساءاتها البرتقالية و تلف عنقها بشريط من طحالب كريسوفيتا و تروي للصمت تجربة ازدانت بتجاويف بحرية لتقول بصوت ممتزج بالحزن لك ذكرى و لي شريط من جروح ... فيه تنتعش الأدمع و تنام حرارة الكبرياء و تغفو على صخور صمتي قصيدة لتصحو على مشارف الصراخ اعترافات... هنا تتناثر قطرات بوحي و تمر ريح نسيانك لتمحو كل ما كتبت و تتغاضى عن كل شعور ... هنا ضيّع الصيف شمسه و مد الشتاء في ظلّه و سرت ...

تعلمت من المواجع من روائع الراقي بسام آل ضمور

 بسام يقول ،،،،،،،،،،،،،،،،  تعلمت من المواجع كثره الصمت .. وتعلمت من القساوه كيف التجاهل كم تعنيت من طيبتي وتآلمت  صارو يسمو طيب القلب جاهل لاني وفي صابني سهم وتسممت  عرفت ان غدر القريب سم قاتل  ياالي تقول احبك وقف لو تكرمت الحب مافيه رحمه ولا تامين شامل من كثر ماشفت الخيانات حرمت درب الهوى مامشى فيه عاقل  ادركت مع الوقت بشي وآمنت  محد يبقى الكل ذاهب وراحل

أمواج عينيها من روائع الراقي نجم الفريداوي

 أمواج عيناها تبعثرني  وسفن عشقي مبحره  نحو أمواج عيناها الزرقاء أشرعتي نوارس بيضاء  قاصدة مرافئها بلهفة لقاء حديثها طلاسمه يسحرني  وعنادها يقيدني ويبهرني بسلاسل صماء  مابعد منتصف الليل  توقظ عيوني بلمسها تثير جنوني بهمـسها وبحذرً ودهــــاء تحاورني بأبتسامه سحريه  وتناورني كجيوش بربريه  وتقتحم حصني بلغات  وحروف هجاء أمرأة أستثنايه  يفيض منها الحب عطاء  وكثير من وفاء  لازلت للأن أسير  عيونها الزرقـــــــــاء  شعر/ نجـم الفـريداوي …………………………

وقفة من روائع الراقي ابو محمد بعاج

 .. *( وقفة )* .. مختلفٌ كِلانا !! لكنّنا بالمَحبّةِ .. كجَنانٍ متشوق لجنَّةٍ .. رسولها الإخلاصُ والسَكَنا !! لتثور ضمائرٌ عرَفت الوَفاءَ .. على ماتكنّهُ الأمّارةَ .. بالسوء لنا !! متخذةً من الأخطاءِ سبيلاً .. بولوجِ أفئدة قبل عقول .. مُؤَيَّدَةً بالأَنا !! فحذارِ من جَهالةِ العَبَثِ .. وللأوهامِ إستسلامٌ .. نتشكى منهما الوَهَنا !!          .. بقلم .. .. أبو محمد البَعّاج ..