دندن الوعد
تلاشى الرعد
في أباريق من رخام
وفناجين لا تقرأ بإنتظام
خطوط تتقاطع كيفما تشاء
يقرؤها حتى من لا يرى
فأنتِ حبيبتي ..
مهما آلَت أليها علوم الجفر
دعيهم يقرؤن كفي
فهل فيهم يفسرون ؟
وهل سيكتشفون اسمك في سر الخطوط ؟
دعيني أُكذب ما أشاء ..
إلاّ ما يخص حبيبتي ..
عطرها ..
اسمها ..
رنت خلخلها ..
كل شيءٍ يمكن تلافيه
إلاّ امرأة تتجول بشراييني
فدعيني أجادل
ودعيني اعناد
دعيني أن أقول لا
فكل ما دون أنوثتكِ محل جدال
فأين ستكونين .. ؟
نحن كفيض من سدم مجنونة
كل ما حولنا سيرانا
الاعلام ..
شاشات التلفزيون ..
سنكون حديث مواقع التواصل
فأنتِ حبيبة شاعر يكتب نصه من الف بيت
يا نجمة غلاف المجلات
ويا نجمة شباك التذاكر
دعيني أريكِ بعض مني
فأسمينا في أنداد الثريا كُتب
دعيني أهرب فيكِ
قبل أن يتلاشى الفراغ
فالشعر في العينين يصاغ
وذلك الأعسر خط الحب على أوراق الغرام
فهل ستبوحين من أنا ؟
لا يهم أن كان مكرا أو خداع
فذاك زيف الخريف
كل الأرصفة تعرفنا
حتى نقاط الشرطة
وحدائق العشاق
القمر يحفظ اسمينا بلا تلكؤ
وقرع أقدامنا لحن يعرفه موزارت
فدعينا لا نغادر عش الأغوات
أو طائرا في مكرا يسابق الفراشات
دعيني أقرأ قصائدي
وأترجم حروف لغتي
فلا أحد يسافر بين سطوري إلاّ أنتِ
ولا أحد يعلم أين أسكن ألاّ أنتِ
دعيني أزيد لهاثي صوب شفتيكِ
ودعيني أنبش أوراقي
فأنتِ تاريخ ما كتبت
تلك قصص مربكة
ورسوم لتقاطيع جسما متلاشي
دعيني ارسم حدودا
وأقاطع اللهفة بالهروب
تعالي نجلس معا
ونهذب ما تبقى من عبارات
فقد دندنا بالوعد
ليتلاشى الرعد
ويستبيح جنة الفؤاد برد متساقط
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق