حاجبانِ قوسُ رمايةٍ
رموشُها سهامُها
ألشفتان خضِّبت بدمي
حين دنت منّي
فهاجَ وثارَ غُوارها
عينانِ إن نظرتْ
في طرفِها حورُُ
قتلنني من نظرةٍ
حينَ بانَ جمالها
و الشفتانِ...
زهرٌ الرمانِ شغافها
وعطرها...
ياسميناً وجوري
عبيرها...
دنوت منها هائماً بجمالِها
والقلبُ يخشى مكرُها ودهائِها
عانقتُها حتّى تقطّعتْ انفاسها
وذابتْ بينَ يديَّ كنوزها..
لثمتُ البدرَ من المراتِ ألفاً
فما ارتوى ضمئي برحيقِها
ولا خبئتْ نارُ الهوى بجوانحي
بل زادَ منّي عشقُها وغرامُها
.........ثابت الثابت............
العراق
تعليقات
إرسال تعليق