رأيتها والروح مثل فراشة حول اللهب
وجهٌ لها اسمرٌ والعين رفت
روحي
تُسبح ربها سبحان ربي ما اعطى
سبحان ربي ماوهب
مثل الملاك ترنو تميل بعطرها
لايشبه خمور الناس يسكر قبلَ
ينسكب
عشت الحياة بطولها وبعرضها
لم التقي سحراً عيونها كالبرق
قبل يصدر برقهُ يردي القتيلَ
ينسحب
أنس هي أم آلهة كما خرافة
لم يذكر التاريخ مولدها ولا ذكرٌ
كُتِب
من حيرتي وقفت مذهولاً ولم
ادري هل امطرت من الحواري
ظهرت كنورٍ للعين ثُم
تحتجب
ماذا دهاكِ أيا قطر الندى
منك انتشت روحي والقلب صوبك قد
هرب
كيف الوصول إلى حماك اهتدي
لا تتركي روحي في قلبي
العطب
هلَّ أراك
عيني
لا لم ترتوي منك
كصائم صام ولم يفطر
ولا ماءاً
شرب
رُقي عليَّ وانصتي دقات قلبي
طفلٌ هو بهاؤك زادها منك
ارتعب
لاتتركِ فلا وجود لمثل شوقي
حبي هيامي شلال عشق
يلتهب
سألت غيمات السماء علها
تطفئ حريق الشوق صوبك
ينجذب
لا ماء دجلة ولا الفرات يُعيِنَنِيِ
عطشي إليك أشعل الروح التي
هَدَمَتْ عوالم بنيتي والعمر
اخترب
أشكو جمالك خالقاً لم أفتهم لماذا
انزلك عوالمنا وكيف لنا التصبر والجلد
تعليقات
إرسال تعليق