التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أردن يا اسطورة العرب من روائع الراقي فريد الصفدي

 ،،،،،،،،،،،، أُردُنُّ يا أُسطورَةَ العَرَبُ ،،،،،،،،،،،،


أُردُنُّ يا أُسطُورَةَ العَزَبُ

                       يا مُشرِقاً بالحقِّ تَنتَصِبُ

في خصرَةِ التاريخِ شَوكَتَكَ

                     أرَجُ البُطولَةُ خَضَّرَ الكُتُبُِ

وَعَلى جَبينِ الشَّمسُ مُتَّقِدا

                   أُردُنُ مَجدُكَ عانَقَ السُحُبُ

بِعَزيمَةِ الأشرافِ بَيرَقُكَ

                  نافَ النُجومُ فأشعَلَ الشُهُبُ 

ليلُ الدُجى ألبستَهُ عَلَمٌ

                        بَدرٌ جَعلتَهُ صافياً نَضِبُ

يا سؤدَداً نِلتَ الوَقارٰ بعزَّةٍ

                فَوقَ ثَراكَ شِماغُ عزَّكَ تَنصِبُ 

طُهرُ قَميصُكَ بالمَحاسِنِ عامِرٌ

                  ضوعُ الحَديثُ بإسمِكَ أدَبُ 

تاريخَكَ المشهودَ فيهِ بَسالَةٌ

               ذكرى الكَرامَةِ للحُسينِ تُنسَّبُ

بدَمِ الشّهيدِ تَخضَّبت أوصالُكَ

                         عَبَقُ أريجُكَ نادِرٌ نَجِبُ

 فَوقَ الرُّبا حِمَمٌ تَناثَرَ وهجَها

                    مِن رَعدِها تتَعطَّرِ السُحُبُ

تتَحزَّمُ العزمَ بعرشِكَ سامياً

                            لتُغنِّكَ الحانُنا طَْرَبُ

فَلَكَ السّماءُ فَضائُها وََهَبت

                      رُحُباً لَكَ كيما تَشأ تصبوا

وكَذالِكَ الأرضُ الَّتي ألَبستَها

                      ثوباً أَعزَّ سُهولُها الخُصبُ

أطلالكَ وَهَجَِت بهِ فَرَحاً

                    فازدانت الوديانُ والهِضَبُ  

وعَروسُكَ عمانُ ألَبَسَها

                    مَلِكُ المُلوكِ عَباءةَ الذَّهَبُ

أُردُنُّ يا أُسطورَةً كَتَبَ

                         فيها كِبارُ العلمُ والادَبُ

بضِلالِكَ النّسماتُ نادِيَةٌ

                        أمِناً يَباتَ بِضلِّكَ الهَدَبُ

تَمضي إلى العلياءِ يا وَطَني

                      عن عزمِكَ ما ردَّكَ التَعَبُ

الرِّيحُ تعصِفُ حولَكَ أبَداً

                     وعَرينُكَ ما أنَــــهُ لُـغُــــبُ

بالحُبِّ تجتاحُ الأنــــــا زَمَناً

                      بمَدارِكَ يلهوا الهوى رُطَبُ

أُمَمٌ تُقدِّمُ طيبُها أَدَبِاً

                   لِمَقامِ أسيادِ الحِمى النُجُبُ

يا دُرَّةَ الدُنيا ويا أنوارَها

                     في مُقلَتيكَ تُغرَّدُ الخُطَبُ

غنّوكَ فجرٌ باسِمٌ وَعِدٌ

                     قامت لكَ الأشواقُ تَلتَهِبُ

فَرَبيعُكَ نَضِرُ المَباسِمِ عاطِراً

                 قد جادَ عبدُاللَّهِ فيكَ المأرِبُ

سارَ بِكَ العلياءِ مُتَّجِهاً

                  للشَّمسِ حَدِّ الشَّمسِ يقتَرِبُ

فَبَسطتُ أذكُرُها مَحاسِنُكَ

                          أدَباً وأُتبِعَهُ بِكَ النَسَبُ

فالشِّعرُ دونَكَ عاجِزٌ هَرِمٌ

                       جَفِرٌ فَقيدَ هَواهُ والعُرَبُ 

واللَّهِ لا شِئتُ ولا طابَ الهوى

                 ان يُشتهى في غيرِكَ الطَّرَبُ

فغيدانُكَ أريامُ أطلُلُكَ

                   وضِلالِكَ الياسَمينُ وآلعِنَبُ

مَن غيرَكَ يا موطِني كَسِبَ

                  إسماً بنورِ الشّمسِ يُحتَسبُ

أُردُنُّ يا أُردُنَّ يا أُردُنَّنا

                امطرتَ في كَبدِ العِدا غَضَبُ 

بقلمي ــ فريد سلمان الصفدي 

الأُردُن - الأزرق ـ ٢٢ـ ٤ ـ ٢٠٢١م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أين بلدي من روائع الراقي سعيد حرور

 أين بلدي ؟ !                            إلى شرفاء البلد.... أيها المارون على الجراح  هل رأيتم بلدي ؟ كانت تغزل الصوف...  تأكل من قمح اليد... تنام يهدهدها حلم الغد... تعانق التراب ... تحضن تدغين تقبل توبقال حياء معمورة ترتدي...  تسافر حيث تشاء...  يحدوها الأمل ...  أيها المارون على الجراح  أرى حبلا من مسد حمالة حطب  غانية ألهاها سكر الطرب  أتلك بلدي؛ بلا عمد ؟ ! يا وجعي ! حسان تندب  شالة تنتحب الكتبية ينتابها الغضب المنارة دمعها ينسكب  ابن تاشفين يسأل :  ما الخطب ؟ الزلاقة من زلاقتها تنسحب في أغمات طارق يرتعد مراكبه يلطمها الموج  الروم لا يهابها نحوها ينجذب  مات غما طريف ... المنصور نكست رايات عزه  سيقت للعراء سوس  ضاع منه الذهب  أغمات يا أغمات  إن ضاق المنفى فيك  منفاي يتسع !!! أيها الحاقدون  الناقمون... العابرون... المعربدون ... الفاسدون ... السالكون مسالك الشيطان المقايضون بدمي في موائد اللئام  المدثرون الحياء ب...

سكينه من روائع الراقي عيسى حموتي

 سُكينه ! كلما قلبت صفحات الماضي حدثتني في إسهاب عن الليالي الخوالي ذكرتني بما لا ينسى تعرض أمام أشواقي ما حبّرتْه آيات الوصال ذكرتني بما كان من العهد  وكيف كنا في حبنا نغضب رب العباد وها صلاتي اليوم  ما استقامت إلا بسجدة سهو، وبلا كفارة لا يصح صيامي رغم القضاء * سكينه اقرئي الغيرة تحرق صدري عند كل خزر من الغير ، استسلم للذوبان اقرئيها، تقرئيني  قطعة سكر ارتمت فداء للحب في قاع فنجان  تبذل العمر لترتقي إلى موضع الشفاه رغوة  تستفز اللمى فتحظى باستحسان ** عيسى حموتي ....

جحيم الوقت من روائع الراقي شوقي عبد الحميد الوجيه

 بقلمي:شوقي الوجيه 🍃جحيم الوقت🍃 كيف الزمانُ والليالي من ذهب! وكل المعاصي والمظالم تُرتّكبْ والظلمُ ينهشُ في البلادِ بأسرها والحال يُبكي والكرامةُ تُغتَصَب والليل خيم في السماءِ وأرضها  والصبحُ أضحي كالهلالِ يُرتَقَب والفقرُ يبطشُ في الثنايا بأهلها والجوع يقسمُ للظهورِ والرُكَب والحُزن يَعصِرُ في حنايا طِفلها  والوقت يَقتلُ للشعوبِ لا الرُتَب   والعُمر يبكي في الليالي حسرةً ويقول سُحقاً من طُغاةٍ تُنتخب تبت يداكم يا فِظاضٌ قد طَغَو فالمُلكُ زائل والمظالم تُحتسب ما دام شعبي في العراءِ سَاهِدُ وذا الطُغاة جانو ثراها لا عتَب   18/6/2021