،،،،،،،،،،،، أُردُنُّ يا أُسطورَةَ العَرَبُ ،،،،،،،،،،،،
أُردُنُّ يا أُسطُورَةَ العَزَبُ
يا مُشرِقاً بالحقِّ تَنتَصِبُ
في خصرَةِ التاريخِ شَوكَتَكَ
أرَجُ البُطولَةُ خَضَّرَ الكُتُبُِ
وَعَلى جَبينِ الشَّمسُ مُتَّقِدا
أُردُنُ مَجدُكَ عانَقَ السُحُبُ
بِعَزيمَةِ الأشرافِ بَيرَقُكَ
نافَ النُجومُ فأشعَلَ الشُهُبُ
ليلُ الدُجى ألبستَهُ عَلَمٌ
بَدرٌ جَعلتَهُ صافياً نَضِبُ
يا سؤدَداً نِلتَ الوَقارٰ بعزَّةٍ
فَوقَ ثَراكَ شِماغُ عزَّكَ تَنصِبُ
طُهرُ قَميصُكَ بالمَحاسِنِ عامِرٌ
ضوعُ الحَديثُ بإسمِكَ أدَبُ
تاريخَكَ المشهودَ فيهِ بَسالَةٌ
ذكرى الكَرامَةِ للحُسينِ تُنسَّبُ
بدَمِ الشّهيدِ تَخضَّبت أوصالُكَ
عَبَقُ أريجُكَ نادِرٌ نَجِبُ
فَوقَ الرُّبا حِمَمٌ تَناثَرَ وهجَها
مِن رَعدِها تتَعطَّرِ السُحُبُ
تتَحزَّمُ العزمَ بعرشِكَ سامياً
لتُغنِّكَ الحانُنا طَْرَبُ
فَلَكَ السّماءُ فَضائُها وََهَبت
رُحُباً لَكَ كيما تَشأ تصبوا
وكَذالِكَ الأرضُ الَّتي ألَبستَها
ثوباً أَعزَّ سُهولُها الخُصبُ
أطلالكَ وَهَجَِت بهِ فَرَحاً
فازدانت الوديانُ والهِضَبُ
وعَروسُكَ عمانُ ألَبَسَها
مَلِكُ المُلوكِ عَباءةَ الذَّهَبُ
أُردُنُّ يا أُسطورَةً كَتَبَ
فيها كِبارُ العلمُ والادَبُ
بضِلالِكَ النّسماتُ نادِيَةٌ
أمِناً يَباتَ بِضلِّكَ الهَدَبُ
تَمضي إلى العلياءِ يا وَطَني
عن عزمِكَ ما ردَّكَ التَعَبُ
الرِّيحُ تعصِفُ حولَكَ أبَداً
وعَرينُكَ ما أنَــــهُ لُـغُــــبُ
بالحُبِّ تجتاحُ الأنــــــا زَمَناً
بمَدارِكَ يلهوا الهوى رُطَبُ
أُمَمٌ تُقدِّمُ طيبُها أَدَبِاً
لِمَقامِ أسيادِ الحِمى النُجُبُ
يا دُرَّةَ الدُنيا ويا أنوارَها
في مُقلَتيكَ تُغرَّدُ الخُطَبُ
غنّوكَ فجرٌ باسِمٌ وَعِدٌ
قامت لكَ الأشواقُ تَلتَهِبُ
فَرَبيعُكَ نَضِرُ المَباسِمِ عاطِراً
قد جادَ عبدُاللَّهِ فيكَ المأرِبُ
سارَ بِكَ العلياءِ مُتَّجِهاً
للشَّمسِ حَدِّ الشَّمسِ يقتَرِبُ
فَبَسطتُ أذكُرُها مَحاسِنُكَ
أدَباً وأُتبِعَهُ بِكَ النَسَبُ
فالشِّعرُ دونَكَ عاجِزٌ هَرِمٌ
جَفِرٌ فَقيدَ هَواهُ والعُرَبُ
واللَّهِ لا شِئتُ ولا طابَ الهوى
ان يُشتهى في غيرِكَ الطَّرَبُ
فغيدانُكَ أريامُ أطلُلُكَ
وضِلالِكَ الياسَمينُ وآلعِنَبُ
مَن غيرَكَ يا موطِني كَسِبَ
إسماً بنورِ الشّمسِ يُحتَسبُ
أُردُنُّ يا أُردُنَّ يا أُردُنَّنا
امطرتَ في كَبدِ العِدا غَضَبُ
بقلمي ــ فريد سلمان الصفدي
الأُردُن - الأزرق ـ ٢٢ـ ٤ ـ ٢٠٢١م
تعليقات
إرسال تعليق