الهروب
..........
قال: أتحبينني؟
قلت: نعم
قال: كلما طلبت ودك
تهربين، ولا تتفوهين بكلمة
تخشين ماذا؟؟
هل تخجلين أم أنك لا تأبهين
بحرقتي؟؟
بقيت صامتة، والوجد
يأكل مهجتي
....... ........
لا زلت أجهل وجهتي
مترددة..... خائفة
الفكرة.... الشعور بأن الحب
جنايتي
آثرت الصمت والهروب
لوحدتي
غادرت، وطلبت
ألا يعود للقيتي
مديحه ابراهيم شاعرة الباديه#
تعليقات
إرسال تعليق