..*(غروب)*..
عَرفتُ الحياةَ وماعَرفتها ..
حياة تمنحُ ..
وتتمنعُ حيناً ..
لكنها للمُهجِ من اعتقلت ..
مُمَزقةً أشرعةَ سُفنِ !!
حياةً تجرحُ وتواسي ..
لكنها الجبروتُ كانت ..
وطُغيانَ ظُلمٍ عَفِنِ !!
ماأن خاصَمتني الحياةَ لهفوةٍ ..
حتى أتت بالهمومِ تُثقلني !!
عاتبتها ..
وتأسفتُ إن كان يجدي لبدايةٍ ..
فيها الفؤاد شاهداً ..
لا السجّانُ وقضبانَ السِجنِ !!
رفَضَت ..
وعن التفاهمِ نأت ..
لتأتني الحياة صاغرةً ..
معتذرةً مني !!
قائلةً ..
للإنسانِ ولدي لا تأّْمَن ..
ماأن تتملكهُ الأمّْارَة ..
حتى يغدو مُعَلِّماً ..
ملقِّناً الخُبثَ للجِنِّ !!
بالأمسِ القريبِ ..
تعارفنا ..
ومشوار الأمل سلكنا بسعادةٍ ..
فيه لرياحِ الغضبِ طالما ..
كنتُ أنحني !!
لتشتدَّ عواصفُ سباقِ الزمنِ بنا ..
وصولاً لخريفٍ ..
فيه تتساقط الأوراقَ ..
تاركةً الغُصنِ !!
ولتُجبّْ شقيقةَ الروح ..
بألا ابتعدتَ عنهم وعني !!
ولمن القِدوةُ ..
كنتُ لهم بلهفةٍ ..
غيابٌ ..
يتشكون العَمى ..
لا إطباقَ الجَفّنِ !!
لأغدو لعبيدِ المالِ أُضحِيةً ..
وماعرفوا بأنهُ القيد الذي ..
أُسِرتُ بهِ ..
وأضلني !!
.. بقلم ..
.. أ-أبو محمد البَعّاج ..
تعليقات
إرسال تعليق