قالوا مريضةً ..
قلتُ لا ..
متسائلاً ..
عن كيفيةِ إصابةِ صاحِبة الفضلِ ..
بِعَرَضٍ وسَقَمْ !!
قالوا تكفيرُ سيّئاتٍ ..
قلتُ بَلى ..
فكلّ بني آدم خطّاءٌ ..
حديث سيدنا محمداً ..
صلى الله عليهِ وسَلّمْ !!
متابِعاً ..
أو عُلوّ درجاتٍ لتصَبّرٍ ..
وبدُعاءٍ ..
إن مرِضّتُ فهو يشفينِ ..
والمؤمنُ ..
لمشيئةِ اللهِ مَن أذعنَ ..
واسّتَسّلَمْ !!
الرحيمُ الرحمنُ ..
الشافي من كلِّ مرضٍ ..
والمُعافي من كلِّ داءٍ وَهَمٍّ ..
على الصَدرِ ..
والروحِ إن جَثَمْ !!
وبإنتظار تألق الأيقونة ..
الكلُّ أمسى داعياً ..
ربَّ العرشِ العظيمِ ..
البصيرُ ..
البارئ والحَكمْ !!
بأن يَشفي حبيبتي ..
وسائِر مرضى المُسلمين ..
من كلِّ إبتلاءٍ ..
ووباءٍ إن الصِحَةَ نَهَبَ ..
والجسدَ منها حَرَمْ !!
ولتَحّفظّها اللهمَّ بعِزكَ ..
الذي لايُضامُ ..
ولتَحّرسها بعينيكَ التي لاتنامُ ..
فنحنُ بحبّلكَ اللهمَّ ..
مَن إعّتصَمْ !!
.. بقلم ..
.. أ-أبو محمد البَعّاج ..
تعليقات
إرسال تعليق