...............أسدلتُ حتّى على مرآتي سِتارة
...........
همستْ حزينةً مُتعبة أنا
الألم كأنّه عاد
لتجديدِ عقدِه معي،
........
........ ..................أمّا بعد
هذا ما كتبته
...........أمّا ما بين النقاطِ
أنا قرأتهُ.....
تهمسُ
يا حبيبي
سرطان
ليس برجي
إنّه
صديقي
رفيق دربي
هو مرضي ...
ما زالت إلى الآن
صامتة ...
وكلّ همسة مِنها
كانت وجعي......
٢٠٢١/٦/١١
مسعف محمد العياش
تعليقات
إرسال تعليق