في محراب عينيها
أٌكتب علي سطر الشوق قلمي أني ذا الصعلوك في صومعتي دون صديق
أتعبد محراب الهوي كل مساء زاهد في العشق رغم أني أسبح فيه غريق
صاحب الجنون لبي بين خيال أرتمي أحضانة ومساء للوحدة ظلاله عتيق
أكتب قصائدي الهجر فيها مسراه من النبض الي الوريد يبقي الوجع رفيق
أبكي رغم قربها فهي الوطن يسكن مجري الدم أقتل فيها أمل أضحِ عريق
أيظن الحرف أني مهاجر بين السطور ولم أري فيها أي وجع منه أستفيق
كذب أتحدث عن الوجع والهجر أنا لازلت في عشقها لا أرغب التصديق
ألقي لفافات الورق بعيد عمق واد لا أسكنها حتي بطيفها لا أرغب التعليق
حرمت علينا الكلمات والنظرات والهمسات وأجهل لقائي معها بأي طريق
صدق رويت عنها وكذب ذا الحلم يراودني بكل لحظاتي في الخيال طليق
يوم تواترت أحلام تسابق الجفون كراها تعبث لا تهدئ حتي لنبضي تعيق
تتلو أحاديث الوهم ترانيم راهب في صلاته مناجيا رغبات ليست للتحقيق
جاب الهمس والهوي فؤاده كفر بكل قداس لم يسكن حلم يبدأ فيه بالتشويق
أنا الراهب وتلك الأماني فقدت ظلاها بين سهام الخيبات مستقرها سحيق
أهرول اليها كي ابحث فيها عن الأفراح رغم أني أدمنت الحزن ولا أطيق
كانت ولازالت بصدري أمنية ولن تخرج حتي يٌعَلن الموت آخر الطريق
أكتب يا قلمي عنها وصفا حتي يبقي حرفي شعاع يرسم في عينيها بريق
أرسم وجه الشمس يشرق في قلبي رغم عني نبض أحيا فيه مساء عشيق
أذكر قلمي أن الجنة في الأرض خطاها والنظر بعينيها يشعل الف حريق
أني أصنع من أحلامي دروب تجمعنا كل مساء أجمع فيها نبضاتي فريق
كفاني أسكن حلم يعبث بخيال لا أملك فيه إلا حطام الأحلام زفير وشهيق
بقلمي /// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق