التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هو أخ وهو والد من روائع الراقية زينب لبابيدي

 خاطرة(هو أخ وهو والد)


مالي دوما عليك خائفة أتفكر.... 

                 ولساني باسمك يزهو ويعمر. 

ملكت العقل والفؤاد بأكمله..... 

                   وبدونك أبدا لا ولن أصبر. 

لا يظنن أحد أني أغازله..... 

                   أقصد أخي الذي به أزهر. 

ابتسامته تعيد لقلبي حياته... 

                   بالأنس معه أبدا لا أخسر. 

هو أخ لي ووالد وأستاذ.... 

                    أطيعه فيما ينهى ويأمر. 

هو سندي في حياتي كلها....

                 يحميني ممن يروغ ويمكر. 

إن نزلت دموعي هو لها ماسح...

                 وبمظهر الودود علي يظهر.

إن طلبت منه أي مطلب....

                   فعن تلبيته أبدا لا يتأخر.

دوما معه بالأمن واثقة....

                  عطفه ظاهر ولحنانه أذكر. 

قال ألا أستحق منك خاطرة....

          قلت لا فأنت العقل الذي به أفكر.    

وأنت القلب الذي بحبك نابض....

                     بحبك دوما أبوح وأجهر.

برؤيته أنسى الدنيا وهمومها....

                 وعن وصف أخلاقه لا أقدر.

أنساني بأخلاقه يتم والد....

                فهو أخ ووالد به دوما أفخر.

دوما هو بوجهي ضاحك.....

             وعنده هموم يكاد منها يتفجر.

أناديه إني عليك مشفقة.....

             خفف عنك لامال يفيد ولا كدر.

وتوكل على الرحمن خالقنا....

               فالله على ازالة الهموم أقدر.

أبو جنان حفظك الله بحفظه....

             فأنا من أصلك الميمون أنحدر.


بقلمي: زينب لبابيدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أين بلدي من روائع الراقي سعيد حرور

 أين بلدي ؟ !                            إلى شرفاء البلد.... أيها المارون على الجراح  هل رأيتم بلدي ؟ كانت تغزل الصوف...  تأكل من قمح اليد... تنام يهدهدها حلم الغد... تعانق التراب ... تحضن تدغين تقبل توبقال حياء معمورة ترتدي...  تسافر حيث تشاء...  يحدوها الأمل ...  أيها المارون على الجراح  أرى حبلا من مسد حمالة حطب  غانية ألهاها سكر الطرب  أتلك بلدي؛ بلا عمد ؟ ! يا وجعي ! حسان تندب  شالة تنتحب الكتبية ينتابها الغضب المنارة دمعها ينسكب  ابن تاشفين يسأل :  ما الخطب ؟ الزلاقة من زلاقتها تنسحب في أغمات طارق يرتعد مراكبه يلطمها الموج  الروم لا يهابها نحوها ينجذب  مات غما طريف ... المنصور نكست رايات عزه  سيقت للعراء سوس  ضاع منه الذهب  أغمات يا أغمات  إن ضاق المنفى فيك  منفاي يتسع !!! أيها الحاقدون  الناقمون... العابرون... المعربدون ... الفاسدون ... السالكون مسالك الشيطان المقايضون بدمي في موائد اللئام  المدثرون الحياء ب...

سكينه من روائع الراقي عيسى حموتي

 سُكينه ! كلما قلبت صفحات الماضي حدثتني في إسهاب عن الليالي الخوالي ذكرتني بما لا ينسى تعرض أمام أشواقي ما حبّرتْه آيات الوصال ذكرتني بما كان من العهد  وكيف كنا في حبنا نغضب رب العباد وها صلاتي اليوم  ما استقامت إلا بسجدة سهو، وبلا كفارة لا يصح صيامي رغم القضاء * سكينه اقرئي الغيرة تحرق صدري عند كل خزر من الغير ، استسلم للذوبان اقرئيها، تقرئيني  قطعة سكر ارتمت فداء للحب في قاع فنجان  تبذل العمر لترتقي إلى موضع الشفاه رغوة  تستفز اللمى فتحظى باستحسان ** عيسى حموتي ....

جحيم الوقت من روائع الراقي شوقي عبد الحميد الوجيه

 بقلمي:شوقي الوجيه 🍃جحيم الوقت🍃 كيف الزمانُ والليالي من ذهب! وكل المعاصي والمظالم تُرتّكبْ والظلمُ ينهشُ في البلادِ بأسرها والحال يُبكي والكرامةُ تُغتَصَب والليل خيم في السماءِ وأرضها  والصبحُ أضحي كالهلالِ يُرتَقَب والفقرُ يبطشُ في الثنايا بأهلها والجوع يقسمُ للظهورِ والرُكَب والحُزن يَعصِرُ في حنايا طِفلها  والوقت يَقتلُ للشعوبِ لا الرُتَب   والعُمر يبكي في الليالي حسرةً ويقول سُحقاً من طُغاةٍ تُنتخب تبت يداكم يا فِظاضٌ قد طَغَو فالمُلكُ زائل والمظالم تُحتسب ما دام شعبي في العراءِ سَاهِدُ وذا الطُغاة جانو ثراها لا عتَب   18/6/2021