التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كانت في عيدها من روائع الراقي خالد الشيباني

 كانت في عيدها 

 كليلة القدر

 هبة من رب السماء يوم اكتمال دعاء الختام في شهر العبادة والقيام 

قديسة الحب 

زارني طيفها وبساط الموكب تهئ للرحيل إليها 

كنت إليها أناظر ريح الوصول 

تزينت السماء بلون بديع

 نجوم شاهدات وضياء داعب حرير الغيوم بياضها 

أقبلت حورية الكون على ارض العالمين 

وعلى افلاكها ..

حور حسان يتتبعون خطواتها ..يسبحون 

توهج الغرام بها

 وامتطى الفؤاد صهوةصدرها.... شوقا إليها 

والقلب في....

 محرابها مخمورا. ..اسيرا بحبها .. متعبدا

ملامح وجهها.... 

أذهل الجمال بغفوة سُكره

لونها ليس كمثله لون في الحياة 

كاانها الؤلؤ المكنون 

وخديها حُمرة الرمان في مواسم نضجه

زاهية الروح تتبسم.... 

ثغرها ترياق دواء من كل داء 

وبلسم رحقيها 

من عسل وشهد لم يذوقه ملوك الحالمون 

لايتنهي وصف ملامحها اكتمال نصابه بمعاجم القوافي بالغرام 

فكلها نقاط تتغزل في بحر جمالها

وتغزل الشوق

 شغفا باللقاء كنورس غاص في قلب البحور

صدرها ..وكاانني ارى ..رؤيا المحال 

لكنني على ساحة الاعتصام بقداسها 

أراني اعانق مااذنها الحسان 

ذاك يراودني وذاك يناديني نداء زليخة لفتاها المظلوم

تعالت مأذن الغرام باكتمال النصاب 

ازور تلك فتغار منها تومها

ومن تلك لتلك

 يطوف العشق بمحراب ساحتها

 ويغفو على نواعمها 

نبض ابهام قلبا ومشاعر القداسة تلازمها ..بفروض البقاء التزام 

ويأخذ الطواف سعيه

 على ساحات خصرها مدى لاينتهى 

ففرض الوجوب ثواب التعمق بالشعور

  بها ابتداء بلا انتهاء 

بت اسامر أشواط الطواف

 بها واخطئ للعودة إليها من جديد 

فالحسنة بعشرة أمثالها...تفيض منها .. ارتواء 

وصهيل الغرام

 رفرفت راياته ...بعناق مجدا في المصير بامتلاك


                                            خالد الشيباني 👉


Khalid Al Shibani حضارة المستقبل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أين بلدي من روائع الراقي سعيد حرور

 أين بلدي ؟ !                            إلى شرفاء البلد.... أيها المارون على الجراح  هل رأيتم بلدي ؟ كانت تغزل الصوف...  تأكل من قمح اليد... تنام يهدهدها حلم الغد... تعانق التراب ... تحضن تدغين تقبل توبقال حياء معمورة ترتدي...  تسافر حيث تشاء...  يحدوها الأمل ...  أيها المارون على الجراح  أرى حبلا من مسد حمالة حطب  غانية ألهاها سكر الطرب  أتلك بلدي؛ بلا عمد ؟ ! يا وجعي ! حسان تندب  شالة تنتحب الكتبية ينتابها الغضب المنارة دمعها ينسكب  ابن تاشفين يسأل :  ما الخطب ؟ الزلاقة من زلاقتها تنسحب في أغمات طارق يرتعد مراكبه يلطمها الموج  الروم لا يهابها نحوها ينجذب  مات غما طريف ... المنصور نكست رايات عزه  سيقت للعراء سوس  ضاع منه الذهب  أغمات يا أغمات  إن ضاق المنفى فيك  منفاي يتسع !!! أيها الحاقدون  الناقمون... العابرون... المعربدون ... الفاسدون ... السالكون مسالك الشيطان المقايضون بدمي في موائد اللئام  المدثرون الحياء ب...

سكينه من روائع الراقي عيسى حموتي

 سُكينه ! كلما قلبت صفحات الماضي حدثتني في إسهاب عن الليالي الخوالي ذكرتني بما لا ينسى تعرض أمام أشواقي ما حبّرتْه آيات الوصال ذكرتني بما كان من العهد  وكيف كنا في حبنا نغضب رب العباد وها صلاتي اليوم  ما استقامت إلا بسجدة سهو، وبلا كفارة لا يصح صيامي رغم القضاء * سكينه اقرئي الغيرة تحرق صدري عند كل خزر من الغير ، استسلم للذوبان اقرئيها، تقرئيني  قطعة سكر ارتمت فداء للحب في قاع فنجان  تبذل العمر لترتقي إلى موضع الشفاه رغوة  تستفز اللمى فتحظى باستحسان ** عيسى حموتي ....

جحيم الوقت من روائع الراقي شوقي عبد الحميد الوجيه

 بقلمي:شوقي الوجيه 🍃جحيم الوقت🍃 كيف الزمانُ والليالي من ذهب! وكل المعاصي والمظالم تُرتّكبْ والظلمُ ينهشُ في البلادِ بأسرها والحال يُبكي والكرامةُ تُغتَصَب والليل خيم في السماءِ وأرضها  والصبحُ أضحي كالهلالِ يُرتَقَب والفقرُ يبطشُ في الثنايا بأهلها والجوع يقسمُ للظهورِ والرُكَب والحُزن يَعصِرُ في حنايا طِفلها  والوقت يَقتلُ للشعوبِ لا الرُتَب   والعُمر يبكي في الليالي حسرةً ويقول سُحقاً من طُغاةٍ تُنتخب تبت يداكم يا فِظاضٌ قد طَغَو فالمُلكُ زائل والمظالم تُحتسب ما دام شعبي في العراءِ سَاهِدُ وذا الطُغاة جانو ثراها لا عتَب   18/6/2021