كانت في عيدها
كليلة القدر
هبة من رب السماء يوم اكتمال دعاء الختام في شهر العبادة والقيام
قديسة الحب
زارني طيفها وبساط الموكب تهئ للرحيل إليها
كنت إليها أناظر ريح الوصول
تزينت السماء بلون بديع
نجوم شاهدات وضياء داعب حرير الغيوم بياضها
أقبلت حورية الكون على ارض العالمين
وعلى افلاكها ..
حور حسان يتتبعون خطواتها ..يسبحون
توهج الغرام بها
وامتطى الفؤاد صهوةصدرها.... شوقا إليها
والقلب في....
محرابها مخمورا. ..اسيرا بحبها .. متعبدا
ملامح وجهها....
أذهل الجمال بغفوة سُكره
لونها ليس كمثله لون في الحياة
كاانها الؤلؤ المكنون
وخديها حُمرة الرمان في مواسم نضجه
زاهية الروح تتبسم....
ثغرها ترياق دواء من كل داء
وبلسم رحقيها
من عسل وشهد لم يذوقه ملوك الحالمون
لايتنهي وصف ملامحها اكتمال نصابه بمعاجم القوافي بالغرام
فكلها نقاط تتغزل في بحر جمالها
وتغزل الشوق
شغفا باللقاء كنورس غاص في قلب البحور
صدرها ..وكاانني ارى ..رؤيا المحال
لكنني على ساحة الاعتصام بقداسها
أراني اعانق مااذنها الحسان
ذاك يراودني وذاك يناديني نداء زليخة لفتاها المظلوم
تعالت مأذن الغرام باكتمال النصاب
ازور تلك فتغار منها تومها
ومن تلك لتلك
يطوف العشق بمحراب ساحتها
ويغفو على نواعمها
نبض ابهام قلبا ومشاعر القداسة تلازمها ..بفروض البقاء التزام
ويأخذ الطواف سعيه
على ساحات خصرها مدى لاينتهى
ففرض الوجوب ثواب التعمق بالشعور
بها ابتداء بلا انتهاء
بت اسامر أشواط الطواف
بها واخطئ للعودة إليها من جديد
فالحسنة بعشرة أمثالها...تفيض منها .. ارتواء
وصهيل الغرام
رفرفت راياته ...بعناق مجدا في المصير بامتلاك
خالد الشيباني 👉
Khalid Al Shibani حضارة المستقبل
تعليقات
إرسال تعليق