التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تستيقظني بلدة من روائع الراقي خالد فريطاس

 تستيقظني بلدة وأول قبلتين

كلما أطنبت في سبات على خد زنبقة 

ويطلقني الريح إلى مهب الريح حافي القدمين

وتروقني بعض محاولات النمل 

حينما تحتضن قمحها 

حينما تتلوا عزيفها على وقع سلام لا لسان له ولا أذنين

وأمر على تلال يسكنها عمار لا مرحبا بهم

يخدشون بعض ما تبقى من أهازيج تتجمد منذ الوعد المشؤوم

وأنا هنا طبعا تستيقظني

عذراء وغصن زيتون وحمامتين

تستنطقني بعض أضغاث لا محل لها من حدث مر كما لم يمر

أموت كل يوم ثم أتراجع عن.الموت بسبب تحفظات في ناصية دغدغتها أوجاع من العدم

هنا في بلدة طيبة ينتظر الرب الغفور أجنحة الملائك حين ترفرف للصفاء

هنا في بلدة طيبة خلق يحدثون في كل ركن ولا يكترثون بربهم

وأشياء تسلقت سارية فجعلت ربين لهما حدود وعلمين

تستوقفني خلف هاته التلة خيالات تؤرقني كل ليلة

لا أعلم.كيف وصل الجراد إلى هنا رغم المبيدات

وكيف زحف سريعا لبيت عتيق وكيف تولى 

وكيف أبق في بحر الأنوار وقال أنا من أصرم وصاحب الجنتين

متوقف على حافة وجود لم يعد له رنة كما كان يخلخل أمس

ضياع يلبس طاقية إخفاء وينتعل حسرة وبؤس

وكل فكرة تمر على ممر الراجلين تحرق قبل أن يرتد الطرف. للإنس

شبنا ونحن نقاوم خيوط لفافتنا

ونتمسح بأثداء أمهاتنا

ونتسوق لنكتال بعير حنين وناقتين

في سرة الشرق الأوسط تتشعب مضخات الأخطبوط

ويحكى هناك عن مسيح مهرب في صليب 

وكنيسة مغموسة في مسك 

 وهلال خصيب يشتري بكارة النجوم

 وصفقة قرن ماردة الهوى وفأر قرمزي له قرنين

تستيقظني حكايات على مقاس عجائز أنهكتها زرقة وشم 

كلما أريد ان أعود إلى رشدي أتحلل في شهوة سبعة ألغاز

ولا يكفيني إصراري على حمل الطريق إلى قارعة الطريق

لي ألف من الكدمات تستوقفها عروبتي 

ومليون صدمة مزروعة أنتشت على ضفاف الشفتين

أمارس هواية موتي هنا مع العابرين إلى منفاهم الشفيف

لا مناص من خدش حياء عروبتي وديانتي

فأنا الكفيف الكسيح لا تحرجوني على أطلال خيبتي

لا يوجد لدي مزيد من الحلوى المنقوعة في سم الاسحار

فكما ذهبت إلى تاجر بغداد 

عدت معقد اللسان بخف حنين

عندي من الكلمات ما يسد شهية الشمس عن السطوع يا سيدي الملك

وأنت وأنا مجرد أرقام يتسكع معها النرد

وأنت وأنا غثاء منفوش يضرب الماء ويتخيل الإنتصار

لا عليك سيدي الملك جميع الكلاب نامت 

واغرورقت عين القمر من عبثية خسوف وهل يخفى القمر

ونحن ذكور ولا شيئ هنا يتخطفه حظ الأنثيين

الدكتور خالدفريطاس الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أين بلدي من روائع الراقي سعيد حرور

 أين بلدي ؟ !                            إلى شرفاء البلد.... أيها المارون على الجراح  هل رأيتم بلدي ؟ كانت تغزل الصوف...  تأكل من قمح اليد... تنام يهدهدها حلم الغد... تعانق التراب ... تحضن تدغين تقبل توبقال حياء معمورة ترتدي...  تسافر حيث تشاء...  يحدوها الأمل ...  أيها المارون على الجراح  أرى حبلا من مسد حمالة حطب  غانية ألهاها سكر الطرب  أتلك بلدي؛ بلا عمد ؟ ! يا وجعي ! حسان تندب  شالة تنتحب الكتبية ينتابها الغضب المنارة دمعها ينسكب  ابن تاشفين يسأل :  ما الخطب ؟ الزلاقة من زلاقتها تنسحب في أغمات طارق يرتعد مراكبه يلطمها الموج  الروم لا يهابها نحوها ينجذب  مات غما طريف ... المنصور نكست رايات عزه  سيقت للعراء سوس  ضاع منه الذهب  أغمات يا أغمات  إن ضاق المنفى فيك  منفاي يتسع !!! أيها الحاقدون  الناقمون... العابرون... المعربدون ... الفاسدون ... السالكون مسالك الشيطان المقايضون بدمي في موائد اللئام  المدثرون الحياء ب...

سكينه من روائع الراقي عيسى حموتي

 سُكينه ! كلما قلبت صفحات الماضي حدثتني في إسهاب عن الليالي الخوالي ذكرتني بما لا ينسى تعرض أمام أشواقي ما حبّرتْه آيات الوصال ذكرتني بما كان من العهد  وكيف كنا في حبنا نغضب رب العباد وها صلاتي اليوم  ما استقامت إلا بسجدة سهو، وبلا كفارة لا يصح صيامي رغم القضاء * سكينه اقرئي الغيرة تحرق صدري عند كل خزر من الغير ، استسلم للذوبان اقرئيها، تقرئيني  قطعة سكر ارتمت فداء للحب في قاع فنجان  تبذل العمر لترتقي إلى موضع الشفاه رغوة  تستفز اللمى فتحظى باستحسان ** عيسى حموتي ....

جحيم الوقت من روائع الراقي شوقي عبد الحميد الوجيه

 بقلمي:شوقي الوجيه 🍃جحيم الوقت🍃 كيف الزمانُ والليالي من ذهب! وكل المعاصي والمظالم تُرتّكبْ والظلمُ ينهشُ في البلادِ بأسرها والحال يُبكي والكرامةُ تُغتَصَب والليل خيم في السماءِ وأرضها  والصبحُ أضحي كالهلالِ يُرتَقَب والفقرُ يبطشُ في الثنايا بأهلها والجوع يقسمُ للظهورِ والرُكَب والحُزن يَعصِرُ في حنايا طِفلها  والوقت يَقتلُ للشعوبِ لا الرُتَب   والعُمر يبكي في الليالي حسرةً ويقول سُحقاً من طُغاةٍ تُنتخب تبت يداكم يا فِظاضٌ قد طَغَو فالمُلكُ زائل والمظالم تُحتسب ما دام شعبي في العراءِ سَاهِدُ وذا الطُغاة جانو ثراها لا عتَب   18/6/2021